كيف يحوّل المعلم قيم الميثاق ومبادئه إلى مواقف وسلوكيات يومية داخل الصف، ويترك أثرًا يبقى في شخصية كل طالب.
الميثاق الوطني للتعليم هو الوثيقة المرجعية العليا للتعليم في دولة الإمارات؛ يحدد الغايات الوطنية للتعليم، وسمات الخريج، والهوية الوطنية، والقيم المجتمعية، والكفاءات المستهدفة.
أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ووقّعه مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، تزامنًا مع اليوم الإماراتي للتعليم في 28 فبراير 2026.
ويرسم الميثاق ملامح المتعلم الإماراتي: طالب معتز بهويته ولغته وقيمه، وفي الوقت نفسه مفكر ومبدع ومستعد للمستقبل. وأطلقت وزارة التربية والتعليم حملة العودة للمدارس 2026–2027 تحت شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق» لتجسيده في حياة الطلبة اليومية.
ثلاث ركائز متكاملة تصنع شخصية الطالب الإماراتي: ثابت الجذور وواسع الأفق.
الاعتزاز بالوطن واللغة العربية والقيم والتراث الإماراتي، والانتماء الصادق لدولة الإمارات.
بناء شخصية متوازنة ومنضبطة وواثقة، قادرة على التعلم والتكيف والعمل مع الآخرين.
التفكير والتواصل والإبداع وإتقان الذكاء الاصطناعي، وغيرها من مهارات المستقبل.
اضغط على أي بطاقة لتشوف كيف يجسدها الطالب داخل الصف.
المعلم هو الذي ينقل الميثاق من ورقة إلى سلوك. بصمته لا تُرى على جهاز، بل في عقول وأخلاق طلابه.
يلاحظ موقفًا يجسّد فيه الطالب قيمة أو سمة أو مهارة من مستهدفات الميثاق.
يسجل الموقف في الاستمارة المعتمدة بأدلة بسيطة، مثل الملاحظة المباشرة أو نموذج من عمل الطالب.
يرسل الاستمارة إلى لجنة السلوك في المدرسة لاعتمادها ومنح الطالب الختم.
يجسّد القيم بنفسه: الاحترام والانضباط والإتقان، فالطالب يتعلم من أفعال معلمه قبل كلامه.
تفعيل الميثاق مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، والمعلم هو حلقة الوصل.
جواز يرافق الطالب طوال العام، يجمع فيه أختامًا توثّق تجسيده لقيم الميثاق، وصولًا إلى الجواز الذهبي والتكريم في نهاية العام.
الطالب يجسّد قيمة أو سمة أو مهارة في سلوك محدد.
المعلم أو ولي الأمر يوثّق الموقف في الاستمارة المعتمدة.
لجنة السلوك تراجع الاستمارة وتعتمدها أو تعيدها مع بيان السبب.
يحصل الطالب على الختم في الخانة الخاصة بالقيمة في جوازه.
اضغط على القيم اللي طبقتها هالأسبوع وشوف تقدمك نحو الجواز الذهبي.
«المعلم يزرع القيمة، والطالب يحملها، والوطن يحصد الثمر.»